لماذا هذه المدونة

كتبت فيمنوعات | تعليق واحد »
18 March

كنت سائراً يوماً فى أحد شوارعنا الداخلية فى المنطقة الشعبية التى أقطن بها، ووقع بصرى على أحد الأفراح الشعبية التى تشتهر بين الناس ببعض الطقوس (دى جى، كراسى، معازيم رجالة وستات قاعدين فى الشارع، ….. الخ) ورأيت بعض الشباب المتحمس الذى جاء بكل حماسة يجامل جاره أو صديقه أو صديق صديقه أو جار صديق صديقه، أو صديق صديق جاره ……. الخ.

ما هى طريقة المجاملة؟ (بالبلدى كده: إزاى أقف جنب اخويا وصاحبى وشقيقى فى يوم زى ده)

بالرقص طبعاً .. ارقص وارقص وارقص ثم أرقص .. هذا يوم صديقك وحبيبك إن لم تجامله بالرقص فبما تجامله.

لا تتصور كم يثير هذا المشهد ألمى، وحينما انظر إليه استرجع نماذج الشباب فى الزمن الجميل، شباب يحمل أمة، واتذكر عمر قائد الشباب الفارس المتخرج من بيت النبوة أسامة بن زيد والذى حمل راية القيادة ولم يبلغ العشرين بعد.

أعود بنظرى إلى الشباب الراقص اللاهى المغيب التائه الشارد الضائع، وأنظر إلى النماذج المماثلة التى تتجمع على ناصية أحد الشوارع، أو التى تلتف حول طاولة الدومينو على المقهى، وأتحسر على حال شباب الأمة.

ولكن إلى متى التحسر؟

لست سلبى بطبعى ولا أحب أن أكون سلبياً أو أتعامل مع من هو سلبىّ، ولكن يجب أن تفعل شيئاً .. هذه الطاقات الكامنة المعطلة فى الشباب يمكن أن تحول هذه الأمة من أمة نامية نائمة إلى أمة قائدة، ينتابنى دائماً إحساس العجز وانا أرى هذا المشهد، وأجلس فى حجرتى بالساعات اعتصر زناد فكرى بحثاً عن الحل حتى يصيبنى الصداع.

بداية جديدة

مع أواخر عام 2005 تفتح بصرى على علوم التنمية البشرية، وأسرار النجاح وإدارة الوقت، ومع توغلى أكثر فى هذا العلم قراءة ودراسة يزداد يقينى بأن المفاتيح الحقيقية للنجاح والتغيير إنما تنبع من الداخل .. من داخلى ومن داخلك .. من الذات، ذواتنا هى ما يحركنا إلى ما نريد .. النجاح بسيط ولكن لمن يريد النجاح وليس للآخر.

تطلعت فى هذا العلم أكثر وأكثر ومع اهتمامى بمجال الإنترنت والعمل على الإنترنت بمختلف نواحيه، أمعنت البحث فى علوم التنمية البشرية على الإنترنت، فوجدتها ضعيفة ومتعطشة للمزيد .. أدركت أن العقبة ليست فى العلم فى حد ذاته أو المعلومات، فالمعلومات معروضة فى الكتب وفى الندوات واللقاءات والكورسات، ولكن العقبة الحقيقية هى فى كيفية تطبيق هذا العلم.

How to OR What is?

ينتشر فى مجتمعنا مفهومات للتعلم مفهوم What is  وهو يركز على النظرية الأساسية ويدع لك حرية وكيفية التطبيق، وهو مفهوم أكاديمى نراه كثيراً فى كتبنا الدراسية النظرية. ومفهوم How to وهو المفهوم المحبب إلى النفس حيث يأخذ بيدك فى البحث عن كيفية التطبيق ويكون طريقه خالى من الغموض.

هذه مدونتى …. هذه رسالتى.

لذلك أنشأت هذه المدونة.

أبحث فى هذه المدونة عن كيفية تطبيق مبدأ How to والبعد بقدر الإمكان عن مبدأWhat is، وبالطبع لن نستطيع تجاهل هذا المبدأ تماماً فله فوائد فى نواحى أخرى، ولكن بصفة عامة سنركز فى أسهل وأقرب الطرق المؤدية للتطبيق.

فى هذه المدونة أهديك خبرات الناجحين ليخبروك بأسرار نجاحهم، لتختار أنت طريقك فيما بينهم. لن يقتصر هذا الموقع على خبراء التنمية البشرية ولكن كل الناجحين فى كل المجالات حتى يتسع افقك بقدر اتساع معارفك.

رسالتى فى هذه المدونة: كشف النقاب عن الإمكانيات الذاتية الكامنة فى الشباب

انطلق وحلق ولا تهمل أى شمعة قد تضىء لك الطريق.

يمكنك متابعة المزيد من المقالات عن طريق الخلاصات، وإضافة هذه التدوينة إلى أحد الشبكات الإجتماعية التالية ..


  • إضف الموضوع إلى Float Design
  • إضف الموضوع إلى Delicious
  • إضف الموضوع إلى Twitter
  • إضف الموضوع إلى Google
  • إضف الموضوع إلى Digg
  • إضف الموضوع إلى Technorati

النواوى .. حينما ندرك أن التغيير يبدأ من الداخل

↑ Grab this Headline Animator

free hit counter
free hit counter

تعليق واحد تم كتابته

أضف تعليقك
  1. وردة
    August 5, 2010 at 4:04 pm

    ربنا يكرم حضرتك

    و يجعل عملك فى ميزان حسناتك

    فكم نحن بحاجة للتشجيع و للمعرفة و التأثر الإيجابى

    ربنا يوفق حضرتك و يسدد خطاك إن شاء الله

إترك تعليقك ..

اشترك فى القائمة البريدية ليصلك جديد المدونة

مرحباً .. أنت الزائر رقم
free hit counter
free hit counter